في قلب مدينة نابضة بالحياة، تستحضر روحها لمسات الرفاهية من الماضي، وُلد منتج فريد من نوعه – ثريا تجمع بين الفن الحديث وجمال الحضارة الفرعونية القديمة. هذه الثريا ليست مجرد مصدر للضوء، بل هي تجسيد للروح المصرية العظيمة التي عاشت منذ آلاف السنين. أصول فرعونية كانت الحضارة الفرعونية معروفة بنبلها واهتمامها بالتفاصيل، حيث تميز المصريون القدماء بفنهم وزخرفتهم المتقنة. استوحى المصمم فكرة الثريا من الأشكال البيضاوية المستوحاة من نهر النيل، الذي كان شريان الحياة، ومن الأواني الذهبية التي وُضعت في المعابد لجلب الخير والبركات. التصميم تتكون الثريا من حلقات دائرية مبهرة، تمثل كل حلقة قدرة الأجداد على خلق جماليات معقدة تعكس العمق الروحي للضوء. هذه الحلقات الذهبية المصقولة ليست لامعة فحسب، بل تحمل أيضًا نقوشًا دقيقة، تشبه النحت الفرعوني القديم، مما يضيف لمسة فنية فريدة تحول أي مكان إلى لوحة حية. الإضاءة والأجواء عندما يتم تشغيل الثريا، تنتشر أشعة الضوء بطريقة احترافية، مما يخلق أجواء دافئة تدعو إلى الهدوء والتأمل. كل شعاع من الضوء يحكي قصة الحضارة التي ألهمته، ويعيد إحياء تقاليد العالم القديم التي يتردد صداها في الحاضر.