أنا إسراء عبد المعطي توفيق من الفيوم، مصر، حرفية في صناعة الشموع المعطّرة الفاخرة تقودني حرفية راقية. مستلهمةً من عملي كمترجمة، أحوّل المشاعر والذكريات إلى روائح أنيقة. كل قطعة طبيعية تُصنع بعناية فائقة لتبعث الدفء والسكينة والإلهام، وتقدّم تجربة حسّية راقية ترتقي باللحظات اليومية إلى طقوس خالدة من الهدوء والجمال والأناقة الهادئة، مصمَّمة للمساحات العصرية وللأرواح الذوّاقة التي تقدّر الفخامة الهادئة.