أنا رحمة أحمد رشدي، أبلغ من العمر 31 عامًا، من محافظة الجيزة، وأصولي من صعيد مصر، وتحديدًا محافظة سوهاج. أعمل في مجال الحرف اليدوية، وقد بدأت هذه الرحلة كهواية جميلة أمارسها في وقت فراغي، ثم تحولت إلى مشروع صغير بعد أن تركت عملي الأساسي للتفرغ لرعاية أطفالي، ومنذ ذلك الوقت وأنا أعمل على تطويره باستمرار.
أقدم من خلال عملي تصميمات تجمع بين روح العصر الحديث ولمسات مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، لإضافة طابع تراثي جميل داخل كل غرفة، سواء كانت في منزل مصري أو عربي أو حتى عالمي. فبرغم أن هذا التراث عريق وقديم، إلا أنه ما زال يناسب الأذواق الراقية والجميلة حتى اليوم.