بدأت رحلتي في عالم أشغال الإبرة في البيت، وأنا أراقب أيدي أمي وجدتي الثابتة الإيقاعية. نشأتُ في بيت كان معرضًا لفنهما، مليئًا بالتابلوهات المذهلة ومفارش الطاولات المتقنة والأغطية الرقيقة التي بدا أن كل غُرزة فيها تحمل حكاية. واستلهامًا من إرثهما، وجدتُ شغفي في أشغال الإبرة والإتامين والتطريز. ما بدأ هوايةً بسيطة أصنع فيها قطعًا للأصدقاء تحوّل إلى رسالة لصنع قطع ذات روح ومعنى. أسعى لتجاوز «الأشياء اليومية» إلى أعمال فريدة تحكي قصة، تعكس إرث عائلتي وشخصيتي معًا. كل قطعة أصنعها بعناية وحب عميقين وهوس بالتفاصيل، وهدفي دائمًا أن أقدّم شيئًا مميزًا: كنزًا يدويًا شخصيًا وذا معنى، صُنع من أجلك.